امراض الصقور وعلاجها(الجزء2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

امراض الصقور وعلاجها(الجزء2)

مُساهمة  غزوان الصياد في الإثنين مارس 09, 2009 1:41 am

السومار - المسمار
وفي حالة ظهور الورم في القدم واحدة أو قدمي الصقر مع وجود البقعة المتقرنة أو عدمها يسارع الصقار الي استخدام اصطلاح السومار أو المسمار لوصف مثل هذه الحالة فيطلق على الصقر المصاب اسم مسومر . ان معظم الصقارين لن يكونوا متفائلين تجاه مثل هذا الصقر لخوفهم من مغبة وعواقب مثل هذه الاصابة مهما كانت ضألتها وبساطتها لانه نسبة شفائها ضئيلة جدا . انها تكون على الصقر شديدة وسيئا جدا ويكون الشعور بالالم في اعلى درجاته ويميل الصقر دائما للرقاد على بطنه وصدره لتخفيف الالم عن قدميه والناتج عن ثقل جسمه .اما اذا كانت الاصابة قدم واحدة فنرى الصقر دائما الوقوف على رجله السليمة ويظل رافعا رجله المصابة وتعتبر من أشد وأخطر الاصابة التي يكاد يكون علاجها أو إيقافها عند حد بسيط مستحيلا لانها في الحقيقة عبارة عن تقرن وتبخر - موت - في خلايا الجلد السطحية

من طرق العلاج
استخدام أنواع الزيوت والمواد ألآخرى كوسيلة يستخدمها الصقارون العرب محاولين علاج حالات التهاب القدم ومن انواع المراهم والزيوت تكون نسبة مختلفة من الزنك وحامض الساليسيلية والكورتيزون والمظادات الحيوية بها



إن هذه المراهم وبالتركيز المختلف لمكوناتها يمكن ان تكونذات نفع كبير جدا في تخليص القدم من القشرةالمتقرنة الحفا في بداية تكونها في باطن القدم وتعيد الحيوية للجلد وت**به قوة تجاه المؤثرات الخارجية في المستقبل اما في الحالات الشديدة والتي يكون فيها السومار أو السدة في باطن القدم كبيرة وواسعة ومخترقة للطبقة الجلدية وتكون القدم متورمة فأن المراهم المذكورة سابقا لاتكون ذات نفع أو قيمة في العلاج ويكون استخدام المضادات الحيوة والكورتيزون كعلاج مؤقت مخفف لحدة الاصابة . اما الاصابة الخفيفة نستطيع معالجتها بالمراهم أو بالعلاج الجراحي ويبقى أفضل السبل العلاجية

الشناذر - سكر النبات - الشب - المومياء - ومواد أخرى

لقد برع أجدادنا العرب في مختلف العلوم المعروفة في الازمنة القديمة ولم يتركوا من العلوم النافعة للبرش إلا وساهموا برفده بالجديد من الآكتشافات والابتكارات فتركوا بصماتهم واضحة في جميع الميادين العلم والمعرفة ومن بين العلوم كلها فان علم الطب والصيدلة قد تحقق بدون شك تقدما واسعا على ايدي اطباء وصيادلة العرب المسلمين الاوائل . ولم يكن نصيب طب امراض الحيوان بسيطا اذ ان الكثير من المحاولات العلاجية لامراض الانسان المعروفة في ذلك العصر وقد طبقت واستخدمت في علاج امراض الحيوان مثل هذه المحاولات . الطرق المختلفة في الكي واستخدام المواد والاعشاب الطبية المختلفة وتعود هذه المحاولات العلاجية في أصلها الي عصور قديمة وقد توارثتها الاجيال المتعاقبة .إن الذي يجب ان ندركه دائما هو ان العلاج الصحيح لاي مرض كان يجب ان يكون مبنيا على اساس الفهم الصحيح لطبيعة المرض واسبابه الاساسية والثانوية .فاذا ماكان المرض مفهوما فهما صحيحا من قبل العلاج . ومما تجدر الاشارة له ان الصقار العربي قديما وحديثا قدتمكن من معرفة جوانب لاباس بها عن بعض الامراض التي تصيب الصقور . مثال ذلك اعتقاد بان البعوض يسبب الاصابة بمرض الجدري . إذ ان البعوض يقوم بدور النقال لمرض الجدري بالدم .وكما ادرك العرب ان بعض الامراض صعب العلاج مثل النهيتة والرداد والسومار هما منالامراض صعب جدا علاجها بعد بذل كل الجهود لعلاجها

الشناذر :ومن طرق العلاج التي استخدمها العرب الشناذر فهي ملح النشاذر في معالجة حالة البرودة في طلب الصقر للصيد فانه إكتشاف بحد ذاته قد يصعب علينا معرفة كيف تمكنوا من الوصول اليه وبالرغم من مساويء ومخاطر استخدامها على حياة الصقر . إلا انه العلاج الوحيد لهذه الحالة التي تصيب عظم الصقور بعد انتهاء موسم المقيض فالمعروف لدي جميع المهتمين بالصقور ان استخدام الشناذر يغير حال الصقر البارد في طلبه للصيد ويجعله وبسرعة غريبة حادا في طلبه له

الخطوة الاولى للشناذر
طريقة استعمال الشناذر تكون باعطاء الصقر المطلوب معالجته قطعة من الشناذر بقدر حجم طرف الاصبع عن طريق الفم بإدخالها الي منتصف المريء لكي تتجاوزه وتستقر في الفرسة مع اضافة قليل من الماء وتبقي فيها لدقائق معدودات . بعد ذلك وإذا ماتمكن الصقر من تجاوز أثار الصدمه التي تسببها له هذه المادة يتغير وجه الصقر تدريجيا

الخطوة الثانية للشناذر
يبدأ الصقر بمحاولات التقيؤ هذه المادة وممعها يتقيأ طبقــة الدهـــن ( الشحمة ) التي كانت تبطن معدته ( القنيصة ) والتي تكونت لدي الصقر بعد طول شبع خلال موسم المقيض . فيصبح الصقر حادا في طلب الصيد مباشرة بعد ذلك وتبدو عليه علامات الجوع وطلب الطعام واضحة . ويجب بعد الشناذر سقي الصقر القليل من الماء

سكرالنبات : مايزال الصقار العربي وليومنا هذا يحسن استخدام ( سكر النبات ) الذي مليا ( مسهلا ) يجعل الصقر يلــفظ فضلات أمعائـــــه المرش . اكثر من الاعتيادي . ان سكر النبات يساعد الصقر فعلا في تخفيف بعد الحالات الامساك وفي تحسين شكل البراز (المرش) واعادته اليحالته وصورته الطبيعية ولكنه في الوقت نفسه يكون سببا في زيادة إجهاد الصقر عندما تكون الامعاء ملتهبة ويسبب فقدان الصقر الكثير من السوائل من جسمة مما يزيد سوء حالته الصحية العامه لهذا يجب وضع الماء قريب منه حتى لا ينصدم

الشب : اما مادة الشب فانها ايضا شائعة الاستخدام بدرجة اقل من سكر النبات ويختلف الصقارون في اسلوب استخدامها فالبعض منهم يستخدمها بمفردها والاخر قد يستخدمها مع مواد اخرى والبعض من الصقارين يستخدموها في علاج حالات مرض (القلاع) وهي ليست علاجا حقيقا لهذا المرض ولكنها قد تخفف في بعض الاحيان من شدة الاصابة ظاهريا ولكنها لاتعالج المرض إطلاقا

المومياء : هناك مادة اخرى غريبة بعض الشيء تدعى مومياء يذكر الصقارون العرب أنهم يستخدمونها في علاج حالات الاجهادالعظلي وحالات الانتهاك التي تصاب بها الصقور بعد طول السفر أو طرد الفرائس ومما يذكر عن هذه المادة أنها ذات مفعول علاجي أكيد بعد استخدامها لعدة ايام وبكميات بسيطة ولكني في الوقت نفسه قد علمت من بعض الصقارين ان هذه المادة لم يكن لها تأثير يذكر على بعض الحالات التي وردت الي لغرض العلاج بعد ان استخدمها الصقارين وللفترة المطلوبة محاولين علاج صقورهم بها ويعتقد البعض ان المادة من اصل نباتي والبعض الاخر يعتقد انها من اصل معدني والحقيقة ان مفعول هذه المادة يستحق الدراسة إذ يذكر انها كانت تستخدم في علاج الابل المصابة بالاجهاد

لقد وردت اسماء الكثير من المواد التي استخدمها العرب في محاولات علاجهم لامراض الصقور المختلفة . وأذكر بعضا منها ولا أنصح الصقارين استخدامها لعد ملائمتها للعلاج ع توفر الادوية الحديثة النافعة في علاج الكثير من الامراض التي تصيب الصقور

ومن هذه المواد : الينسون - البابونج - بذر الكتان - بذر الفجل - بطم - ترمس - ترياق - تفاح - تين - ثوم - جوز الهند - خبازي - خردل - ريحان - **د - زنجبيل - شمع -فلفل ابيض - انواع الالبان - لوز - نخالة - نشادر - نفط - ورق الدفلى - ياسمين - عسل - ماء الورد

القلاع - القرحة
إن أهم أجزاء الجهاز الهضمي التي تصاب عادة بالامراض المختلفة هي الفم والمريء والحوصلة والامعاء ويتعرض فم الصقر للالتهاب الموضعي الذي يعرفه الصقارون بأسم القلاع والقرحة وهو عبارة عن موت خلايا بطانة الفم والذي قد يكون متركزا في منطقة محددة يختلف حجمها ياختلاف شدة المرض والاصابة وعمرها أو قد يكون منتشرا في أجزاء متفرقة وواسعة من الفم واللسان ويظهر بشكل إفرازات قيحية كثيفة القوام تغطي باطن الفم ويكون من السهل مسحها من دون أن يظهر لها أثر واضح على بطانة الفم . إن القلاع والقرحة حالتان مرضيتان متقاربتان الي حدود معينة



القلاع

القلاع هو افرازات القيحية التي تنتشر في اجزاء مختلفة من الفم وتبقي سطحية التأثير على الفم ولكنها تكون سببا في تقليل شهية الصقر للطعام وتقطيعه اللحم الي قطع صغيرة ورميه الي الجانبين وعدم تناوله فعلا كما تؤدي الي ظهور اعراض الخمول والنعاس الدائم للصقر واذا ماترك الصقر من دون علاج فان حالته تزداد سوءا وقد تسبب المضاعفات الناتجة من الاصابة به حالة من الزكام الشديد والتهاب الجيوب الانفية التي تؤدي الي تورم فمه وانتفاخ العين وصعوبة التنفس



الوقاية والعلاج

هنالك انواع عديدة من الجراثيم المرضية التي تسبب هذا المرض منها بكتيريا وفطريات وديدان مجهرية لاترى بالعين الجردة وفي حالة معرفة السبب الحقيقي وبعد اجراء الفحص المختبري لعينات من الصقر المصاب يمكن اعطاء العلاج اللازم من المضادات الحيوية وبعض الحبوب المضادة للقلاع والقرحة الذي يكون في معظم الحالات ناجحا وشافيا إذا ماتم في اوقات مبكرة أما الحاجة للعلاج الجراحي لمثل هذه الحالات فهذا امر متوقف على تقدير الطبيب المختص ولكن في معظم الحالات الشديدة يكون العلاج الجراحي غير مضمون النتائج نظرا لما يخلفه من أثار مؤلمة على الصقر وعدم إمكانية الصقر استخدام فمه أو بقية اجزاء الجهاز الهضمي المصاب في تناول الطعام وهضمه
avatar
غزوان الصياد

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 08/03/2009
العمر : 38

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى