الاحكام الشرعه في الصيد البري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاحكام الشرعه في الصيد البري

مُساهمة  غزوان الصياد في الإثنين مارس 09, 2009 12:53 am

الصيد هو اقتناص حيوان أو طير متوحش طبعاً . غير مقدور عليه ، إما بالصقور أو بالكلاب (الله يكرمك)

المدربة .


وهو جائز شرعاً لقوله عزوجل ( وإذا حللتم فاصطادوا ) وقوله تعالى ( وما علمتم من الجوارح
مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه )

وكذلك يكون الصيد إما بسهم أو بندقية أو بشبك .

والصيد بعد إصابته وإمساكه له حالتان :


الحالة الأولى :

أن يُدرك وهو في حياة مستقرة ، فلا بد من ذكاته الذكاة الشرعية وللذكاة آداب :

- أن تكون بآلة حادة لقوله صلى الله عليه وسلم ( وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته )

لا تحد الآلة تحت بصر الحيوان أو الطير لأن الرسول صلى الله عليه
وسلم ( أمر أن تحد الشفارهوأن توارى عن البهائم ) رواه أحمد .

يكره توجيه الطير أو الحيوان إلى غير القبلة أثناء ذبحه .

يكره أن يكسر عنقه أو يسلخ قبل التأكد من موته .


الحالة الثانية :

أن يُدرك مقتولاً بالاصطياد وفي هذه الحالة يكون حلالاً إذا توفرت

الشروط التالية :

أن يكون الصائد من أهل الذكاة أي ممن تحل ذبيحته عاقلاً مسلماً
أو كتبابياً . غير مجنون أو سكران لعدم العقل . أو مجوسي أو وثني ونحوه من سائر الكفار .

أن تكون الآلة المستخدمة في الذبح حادة مما ينهر الدم ولا يجوز الذبح بالسن أو الظفر

ولايجوز أكل ما قتل نتيجة آلة غير حادة مثل الحصاة أو العصا أو الفخ والشبكة .

أن يكون الحيوان الصائد كالكلب أو الصقر مدرب على ذلك لقول
الله عزوجل ( تعلمونهن مماعلمكم الله ) ويذكر اسم الله عليه عند إطلاقه

لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إذا أرسلت كلبك المعَلَّم أي المدرب وذكرت اسم الله عليه فكل ) متفق عليه .

ذكر ( بسم الله والله أكبر ) عند إرسال السهم أو الجارحة لقوله تعالى ( ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه )

وقوله عزوجل ( فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه ) .

أن يرسل الآلة قاصدة للصيد ، فلو استرسل الكلب من نفسه فقتل صيداً لم يحل لعدم القصد منه

ولأنه صاد لنفسه ولم يصيد لصاحبه ، وكذلك الجارحة كالصقر .

ويجب علينا في هذا المقام التنبيه على امور :

أنه يحرم اقتناء الكلب لغير ما رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أحد ثلاثة أمور ،

إما لصيد أو لحراسة ما شية أو لحراسة زرع لقوله صلى الله عليه وسلم
( من اتخذ الكلب إلا لحراسه ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط ) متفق عليه .

أنه يحرم اصطياد أو قتل ما يحرم أكله من الحيوانات أو الطيور إلا ما نص الشارع على قتله

كالفواسق وهي ( الفأر ، والعقرب ، والوزق ، الحدأة ، الغراب ، الحية ، الكلب العقور ).

اماغير هذه مما لا يؤكل فقد حرم الشارع إزهاق نفسه كالثعلب والذئب ونحوها وبعض الطيور

الجارحة كالصقر والعقاب والنسر والباز ، إلا إذا صدر منها أذى على نفس أو ماشية ، وذلك من باب

دفع الصائل والدافع عن النفس أو المال .


المرجع : كتاب دليل الرحال - المثري
avatar
غزوان الصياد

المساهمات : 24
تاريخ التسجيل : 08/03/2009
العمر : 38

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى